الرئيسية / مقالات / دلال كمال راضي أديبة سعودية بقلب عربي

دلال كمال راضي أديبة سعودية بقلب عربي

101

الأديبة السعودية دلال كمال راضي صاحبة ورئيس مؤسسة بنت الحجاز الثقافية بمصر ورئيس مجلة بنت الحجاز الثقافية الألكترونية كما أنها سفيرة للجمعية المصرية شعلة الإبداع العربي فى وطنها السعودية، وقد   صدر لها عدد من الدواوين الشعرية المميزة منها ( تراتيل المساء –سراديب السنين – ما لم تقوله ليلى ) وهي ترى أن الثقافة الحقيقية تحقق وحدة الشعوب العربية وكان لابد لها من المساهمة بدور فعال في ترسيخ حبها للوطن واثراء ثقافته فتقول :

ميولي الثقافية والأدبية دفعتني للتفكير بإنشاء كيان ثقافي أستطيع من خلاله القيام بواجبي تجاه الثقافة العربية والمثقف العربي الأمر الذي دفعني لإنشاء مؤسسة بنت الحجاز الثقافية

وقد أخترت مصر لتكون مقرا للمؤسسة لأنها أم الدنيا وغالباً ما ينبثق أي إشعاع ثقافي منها.

والمؤسسة عمرها الفعلي سنة و٤ أشهر فقط ولكن كانت البداية منبثقة من صالون ثقافي وأمسيات بإسم (صالون دلال راضي بنت الحجاز الثقافي) ثم بدأنا بفكرة إنشاء مؤسسة مشهرة وبالطبع الآجرأت القانونية أخذت مايقارب سنة وشهرين ونستطيع أن نقول انه بعد أربع سنوات من بذرة التكوين نتج عنها هذا الكيان وهو مؤسسة بنت الحجاز الثقافية وقد استطاعت منذ إنشائها أن تخطو خطوات رائدة في تنفيذ برنامجها الثقافي من خلال العديد من الأنشطة الثقافية التي نفذتها خلال هذه الفترة سواءً على المستوى المصري أو على المستوى الثقافي العربي ككل .

والمؤسسة تسير بخطى ثابتة بدليل ما حققته من هذه الأهداف من خلال الأنشطة الثقافية التي استطاعت القيام بها في فترة قياسية أي خلال الفترة التي تلت إنشائها حتى الآن وهي سنة و٤ أشهر
ومن أبرز هذه الأنشطة والبرامج الثقافية الكبرى ما يلي :
– مهرجان التواصل بين الشعوب السنوي المتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب
– مدرسة الشعر العربي (العروض – النحو – الإملاء – الإنشاء )
– مدرسة الخط العربي
– برنامج دعم شباب المبدعين والطباعة والنشر لهم برعاية على نفقة المؤسسة .
– وتم والحمد لله نشر 7 كتب لي
-كما قامت المؤسسة بإنشاء مجلة بنت الحجاز الثقافية وهي مجلة ثقافية فنية عامة تهتم بالشأن العام العربي وبالأخص الشأن الثقافي
كما أن هناك الكثير من الأنشطة والفعاليات الثقافية سواء داخل مصر أو خارجها لا يسع المقام لحصرها وقد كان آخرها إحتفال أقامته المؤسسة في جدة قبل حوالي شهر لتوقيع عدد من الإصدارات الأدبية لعدد من الكتاب الخليجين.

وترى الأديبة دلال كمال راضي أن نقص التمويل يعد من أهم المعوقات فالمؤسسة قائمة على جهودها الذاتية ولكن هناك أنشطة تحتاج إلى تعاون ودعم الجهات الرسمية وغير الرسمية حتى نستطيع تنفيذها بالمستوى الذي يلبي طموحاتنا ويصنع نقلة نوعية في العمل الثقافي تلامس تطلعات المثقف العربي وتدفعه لمزيد من الإبداع.

وترى أن للمؤسسات الثقافية الرسمية دورها الذي تقوم به وإن كان هناك أي تقصير فإن المسؤولية لا تقع على عاتقها وحدها بل يتحمل كل من يستطيع أن يقدم شيئ للثقافة والمثقفين ويتقاعس عن ذلك جزء من المسؤلية.

كما أن الأديبة ترى أن كافة المؤسسات الثقافية المدنية متعاونة ومساندة للمؤسسات الثقافية الرسمية وتسير معها في نفس الاتجاه وإن كان هناك بعض التباينات البسيطة في طريقة العمل لكن الهدف واحد.

 ولا يقتصر حلمها على الثقافة المصرية فقط بل على مستوى الثقافة العربية ككل ، ولكن تتمنى أن يعود لمصر دورها الرائد في تصدر المشهد الثقافي العربي.

وتقول عن مؤسسة بنت الحجاز الثقافية انها مؤسسة ثقافية عربية وجدت لتخدم الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج تحت فكرة تشغل تفكيري وهي تحت لواء مسماه الولايات العربية المتحدة

وعن الثقافة قي الخليج ترى أن دول الخليج العربي تتصدر الآن المشهد الثقافي العربي وتنفخ فيه الروح من خلال ما تقدمه للثقافة العربية من دعم لا محدود ساهم في إنعاش الواقع الثقافي العربي وجعل أفئدة المثقفين تهوى نحو خليجنا العربي نظراً للمكانة التي يجدها المثقف في الدول الخليجية وكذلك قوة المنابر الإعلامية الثقافية والدور الكبير الذي لعبته في إزدهار الثقافة العربية من جديد وبرونق عصري حداثي لا ينفصم عن الموروث الثقافي ولا يختلف معه.

وتؤكد أن موطنها المملكة العربية السعودية هي من شكلت هويتها الثقافية وفيها تعلمت الحرف الأول ونهلت من معينها الثقافي المنفتح على ثقافات مختلفة و متنوعة كون المملكة مركز إشعاع ديني وثقافي لعالمنا العربي والإسلامي بل وللعالم ككل

كما تتمنى الأديبة دلال كمال راضي أن  يكرس  المثقف المصري جهوده ليعود لمصر دورها الرائد في نشر الثقافة العربية وبلورة أفكارها العظيمة للعالم ولن يتحقق ذلك الإ من خلال المثقف المصري نفسه .

 وتقول للمثقف العربي ” إن فرقتنا السياسة وباعدت بيننا الحدود فإن الثقافة تجمعنا فلنبقى موحدين ثقافياً ولنسعى جميعاً للحفاظ على وحدة الثقافة العربية .

………………….

 

شاهد أيضاً

مستويات التحرر في رواية .. “مغامرات هاكلبيري فن” لمارك توين .. شيماء عزت

مارك توين (1835- 1910)روائي أمريكي احد رواد الرواية العالمية ،عبر في رواياته عن الزنوج الفلاحين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *