الرئيسية / تحقيقات / تحقيق الموهبة والصنعة في الشعر الشعبي

تحقيق الموهبة والصنعة في الشعر الشعبي

بين الموهبة والصنعة يرى بعض الشعراء ان 70 % من الشعر يعتمد على الصنعة و 30% يعتمد على الموهبة 

  • من وجهة نظرك كشاعر شعبي ونبطي هل يتم التفاعل مع بنية القصيدة كإبداع خالص لا مساس فيه، أم أنها مشروع «الصنعة»؟
  • وما الذي ينقص الشاعر النبطي اليوم، وما الذي ينقصُ القصيدة النبطية الشعبية؟

الشاعر / عوض النعيمي .. الامارات

الشعر يحتاج للموهبة والصنعة!

الموهبة هي ان تكون شاعر، والصنعة هي ان تستطيع صناعة قصيدتك.

اما التفاعل، إن وجد مجرد نص شعري فسيجد غيره الكثير ان كان الامر متعلق فقط بـ (قافيه ووزن ومعنى)، ولكن حين يجد نص وقد صنعه الشعر بحرفية كبيرة فهنا سيكون التفاعل الحقيقي.

وبالنسبة لما ينقص الشاعر فهو بالدرجة الاولى ثقافته الشعرية والمعرفية وما ينقص القصيدة النبطية هو وجود شاعر بهذه الصفة.

الشاعر / سيف منصر الحارثي .. الامارات

بالعكس تماما  الموهبه هي من تصنع القصيده

‏‏وذلك يعتمد على البيئة المحيطة  بالشاعر في صناعة القصيدة مما يعطي المفردة وفي ال معنا والترابط ‏ والتجانس ومع تطور المجتمع

و اندماجهم مع مجتمعات أخرى يتوجب على الشعر الشعبي أن يتعمد الكتابة باللغة البيضاء وهي ما يمكن لأي مجتمع من فهم معاني القصيد من وجهة نظري خاصه القصايد الغنائيه والاعمال الوطنيه

كما لايمكن لمن يملك الصنعه والقدره على صناعة القصيده الكتابه بدون موهبه فالموهبه هي بوابة الابداع الشعري

الشاعرة / سلمى الشامي .. الامارات

القصيدة النبطية احساس الشاعر وترجمة  وما يدور حولة من جميع الظروف وهكذا ميولي في كتابة القصيدة

ونحن نتمتع بمنتدى شاعرات الإمارات ويحتوي جميع الفئات ولنا كثير من الامسيات والحضور والحمدلله رب العالمين لن نرى اي قصور و القصيدة النبطية لها محبتها

الشاعرة د. إنعام الأشقر .. لبنان

يُعتَبَرُ الشِّعرُ النبطي أو الشَّعبي الوِعاء الذي اختَزَنَ المآثرَ، والقِيَمَ، وهو المُعَبِّر بحقٍ عن عادات قَوْلِيَّة من حِكَمٍ وأمثالٍ، حازَت قصب السَّبق ونالت المكانة الأسمى في تاريخ الشِّعرِ النبطي المحكي.

يقوم بناء القصيدة على قيمةٍ فنيَّةٍ وعلى دراسة نَفسِيَّةٍ لمنبَّهات تتَوَلَّدُ منها  حاجة الشاعر الى التَّعبير بخلق هو الصَّدى لِعالم اللاوَعي يحرِّرُ المَشاعرَ والرغبات المقَيَّدة والمكبوتة ويخرجها من حَيِّز اللاوَعي الى حَيِّز الوَعي والحال ان هناك تفاعُلاً بَين الشَّاعر والعالم النفساني الشعوري.

أنَّ هذه السِّمات النَّفسِيَّة تشاركني تحديداً في خَلق الصورة الحقيقيَّة لمشاعري ولها قدرة على تشكيل مادة التناقض والتعارض والموافقة التي تمتلئ بها حياتي، وتخلق عملاً فنِيَّاً مؤثراً يعَبِّرُ عَمَّن لا يستطيع التعبير. إنَّ الفَنَّ الشِّعري الأصيل هوَ استِكشاف الحقائق وليس صناعتها. ولكن يُطلَبُ منِّي أحياناً تقييم دراسات أدبية بمقالات شِعرِيَّة ونثريَّة، حينها أحرِّرُ المقال بقصيدة  ذات وزنٍ وقافيَةٍ تتكَلَّلُ بِفنِّ الصناعة المنطقيَّة المبنِيَّة على فلسَفَةٍ قَيِّمةٍ وَليدة الفِكرِ المُتَمَرِّس على المَوهبة.

أمَّا صناعة الشِّعرِ عامةً هي صناعة عقليَّة ترتدُّ الى حكم الذَّوق وقَد يتَوَقَّف هذا الحكم بالتناسب القائم في الصناعة التي تصبح مُجَرَّدَ حاشِيَةٍ، يجب ان تكونَ في غاية التَّجويد والكمال وإلاَّ وُصِفَت بالرَّداءة. وإذا أحسَنَ الشَّاعر في المَدحِ والذَّمِ في مَوضوعٍ واحدٍ يكون دليلاً على قُوَّتِهِ في صناعته واقتِدارِه عليها. إنَّ شُعراء المنابر الزجليَّة في مواضيعهم المتناقضة غالباً ما يُطَبِّقون هذه النَّظَرِيَّة.

الشِّعر هو فَوضى الذَّات لكنها الفَوضى المُنَظَّمَة التي تريد بهُيوليَّتها اَن تحدثَ مَوقفاً حاسماً من الإيديولوجيَّة المغلَقَة. وما ينقص الشَّاعر اليوم هو معرفة حدّ الشِّعر الحائز له عَمَّا ليس بِشِعرٍ فحينئذٍ يحتاج الى معرفةِ الجَيِّدِ وتمييزه عن الرديء.

على الرَّغم من القيمَة التي تُوَلّيها القصيدة الشَّعبيَّة كمَوروثَة ثقافيَّة تقليديَّة مُتَمَيِّزَة بفَلسفة الدهشَةوالامثال، وأبعادها الما ورائيَّة،إنها تَلَقَّت بعض الإنتقادات خَوفاً من تزايدها انتِشاراً يضعِفُ الأدب العربي الفصيح. وكلُّ ما ينقصها هوَ الإقرار بِمستَواها التقديري المُستَحِق ونشرها في المنهج التعليمي الثانوي والجامعي.

الشاعر / محمد سرور الشامسي .. الإمارات

الشعر

موهبه وصنعه في نفس الوقت

الشعر ….

موهبه واستشراق وغزل خيوط الفكره من عالم الخيال احيانا او التجربه الي واقع يقراء او يسمع باجراس موسيقيه

تستلذ بها الاذان

وتذوب بها القلوب

وتتعظ بها عقول

وتنور بها دروب

وكذلك الشعر النبطي (. صنعه ) في نفس الوقت فالشاعر بعد ما يكتب موهبته وابداعه الفكري يقوم بصنع القصيده بحرفه شاعر متمرس

حتي يجعل من قصيدته اجمل قصيده

كالخياط الذي يخيط الثوب

يريد ثوبه احلي واجمل ثوب ،،،،

اما ماذا ينقص الشاعر النبطي اليوم

وماذا ينقص القصيده النبطيه

ينقص الشاعر العزيمه والاصرار للابداااع فقط

فكل الاشياء الان متوفره اكثر من الماضي

التجارب

الدواووين

مواقع التواصل

وينقص القصيده النبطيه

ابدااااع شاعر

وانهي ببيت شعري اقول فيه

الشعر ماهو بيت ينقال ويعد

الشعر اسما من كلام وقصايد

الشاعر / عبد القادر عياد .. مصر

الشعر عامة والتطبيع خصوصا يعتمد على الموهبة  وأن كان للصنعة دور في تكوين النص والتعامل مع الخصوصية من بيئة  ومن مناسبة

والقصيدة النبطية تماثل الشعر العامودي من الفصحى وكلما زادت دقتها زادت جودتها وما ينقصها في اعتقادي

 الخروج من المألوف الوزن الشطري وثبات القافية  كقصيدة التفعيلة سترى ابداعا مختلف وهذا ما نجح فيه البعض ولي تجارب في هذا المجال

الشاعر / سالم سويدان القايدي .. الامارات

الشعر وأداء الكلمات يجب أن تكون نابعة من مشاعر وإحساس يترجم ما يكتبه الشاعر أثناء إلقاءه سواء بالتسجيل الصوتي أو الحضور المكاني . ثانيا . على الشاعر ان تكون عنده الثقه الكامله بأن الكلمه نابعه من قلب محب للشعر وتصل الى المستمع وتجبره على الإستماع للكلمات .. لا أعتقد بأن الصنعه لها دور في نقاء الكلمه وطريقة الأداء

ولكن الموهبه هي الطريق الصحيح لنجاح الشاعر . والشاعر الموهوب هو الناجح فعلا .  هذا من وجهة نظري المتواضعه ولكم تحياتي .

الشاعر الشعبي / شريف بن محمود العرفاوي .. تونس

الشعر موهبة قبل كل شي هناك الصنعة والتصنع الصنعة هي موهبة وتمكن الشاعر من القصيد الصورة تأتي في ذهن الشاعر يحولها الي كلام وهذا يتطلب صنعة وحرفية الشاعر تبرز .

التصنع : هو من بتصور ان القصيد ياتي علي شكل وحي ( الوحي انتهي مع الانبياء ) هنالك شاعر ليس له موهبة ويتقوى علي نفسه ويكتب قصيد بلا روح.

التمكن من أليات القصيد صورة وزن قافية وميزان هي متطلبات الشاعر الناجح.

اما ما ينقص الشاعر النبطي اليوم هو الالمام والتجديد اغلبنا يأخذ من الاسم الكبير قدوة ويسلك نهجه ويبقي مقيدا في جلابيبه والاجدر والاصح ليت كل شاعر يرسم لنفسه طريق خاص به ويكون مدرسة خاصة به.

الحلم جائز ما ينقص الشاعر الثقة بالنفس لأنها هي بوابة النجاح مع الثقة بالنفس هنالك تضحيات لابد من الشاعر ان يتحملها المطالعة والاستماع والكتابة بصفة مسترسلة لا متقطعة هكذا يطور نفسه ولا ننسي تقيم الشاعر لفنسه ورسم منهج يسير وفقه.

شاهد أيضاً

القصيدة النبطية الإماراتية والخليجية والمسرح الشعري

القصيدة النبطية الإماراتية والخليجية والمسرح الشعري صيغاً جديدة للمسرح الشعري رغم انتشار وتأثير القصيدة النبطية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *