الرئيسية / قصيدة النثر / امرأة خرافية اللهفة .. هند بومديان .. المغرب

امرأة خرافية اللهفة .. هند بومديان .. المغرب

14591658_1692202514440767_7293417028664991899_n

كتبت لبيك قدري الأعظم…
كنت الوذ بمشاعر قرمزية التوق ….
كل الأحاسيس حولي غريبة ….
يتوهج جمر الفؤاد ….
تتسرّب من بين أناملي شهقة ….
تا الله ما اعذبها في صدري….
تسربلت لأعماقي ….
تبجل بها كياني
وتواترت في فؤادي خفقة…..
انتشيت و سألت نفسي؟
كيف لظلك ان يختلس ابتسامتي ؟
ويسرق طقطقة اساور قلبي…..
وكيف له ان يتمدد في اوردتي…..
ينصهر في أعماقي …..
يعتلي منصة قلبي ….
و يكون السيد و السلطان …..
دون اذن واشعار…..
اشتاق و النبض هميل….
لهفتي تتأبط دراع الأيام …..
و انتظر و النبض عليل …..
يبسمل و يعتلي صهوة الاحلام….
و اسألني؟ و اسالك؟و اسال الايام ؟
كيف استطال بي ؟؟
و حرر شعوري نحو حقول عشق ممنوع….
لم تطأها قدم انس أو جان…..
و لأني لم أستطع منه فكاكا …..
و لأنه أبجدية الشوق في وجداني …..
كلما عاودتني نوبات الحنين في خافقي…..
أقترف خطيئة الانتساب لنبوءة الإرتجاف أمام الملأ …..
و أشهد قلبي أن لا ولي سواك ….
افر منه إليه تضيق اوردتي …
يتعالى صوت نبضاتي …..
و اتموسق بعزفها على مرأى الاحلام …..
ثم أوعز للدهشة أن تكبل النبض كتميمة على صدر الجنون …..
ارقب دروب الحنين و اختلس النظر إلى وجوه العاشقين. ….
علني أرى حلمي في ملامح كل عابر سبيل…..
و استفيق من الدهشة و ابتسم ياقدري ….
فأنا امرأة خرافية المشاعر …
طقوس عشقي خيالية ….
لهفتي استثنائية…..
تمتطي الاجرام السريالية في منظومة الحب….
و تقفز فوق شهب الوله…..
ثم تدخل عالم الضياع لتجدك …..
استرق السمع لثرثرة النبض على أرصفة الوجدان…..
و اقلب مكاتيبنا التي خبأتها في عطر الأندلس ….
فأنا صرت أتنفس عبق وجودك في طرقاتها…
اتوضأ ب طهر قلبك و اتعفف عمن سواك ….
و اغمس حروفي بماء قلبك يا طهر الرجال …
لاني اقسمت أن اخلد منك عشقا اسطوريا …..
فأنا اهذي على مرأى الاحلام….
عل الحياة توقدني بملامح قلبك …..
فأجد نفسي أعدت تكويني على شرائع الهوى في نبضك …..
ايمم دقات الوله بتعاويذ الجوى……
و ارتلها بامتنان ….
و اسردها بحروف مشتعلة على ظهر الورق…..
فأنا أريد الانعتاق من الحنين ….
زنزانة عشقك سلبت حرية ….. جنوني. .تمردي. ..تدمري. ..
امزق ستائر الليل لأرى نور صبحك ….
و ابعثر النجوم علني اغفو تحت سماء عشقك ….
و أعلن لكل من سواي حالة كسوف كي لا يناموا معي تحت ظلك ….
و استبد على قانون الطبيعة لاختلي بجنوني.. .
و ابات و انا احتضن لهفتي ……
و ارتشف علتي فيك بهدوء …..
الم أقل لك ذات لوعة أن عقلي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة على مهل …..
و أن فلسفة الإدارك طالها قانون الجاذبية و سقطت سهوا في الضياع…..
الم أخبرك أنني خارج نطاق الرسانة أبسط الأشواق و أمتطي الخيال لأصل إليك …..
تلك انا اندلسية الهوى ……
عاشقة تخلط قانون الحضارة … بسيادة الغجر… بمنطق شرقي… و نكهة غربية… لتعيش و تعشق
بطرطقة أصبع تحول الحلم.. لحقيقة.. لخرافة.. لعرف مدون في قانون الحب و العالم يشهدها المنطق …
و عندما تصاب بلعنة الأشواق… و يذبحها البعد… و تراقصها المسافة …
يكفي أن تشرد و تشرد و تبعث لك مع نسمات الهواء أنفاسها لترتوي و لا تتمرد…
تلملمك على مهل و تبعثرك على عجل و ترتشفك بصبر و تعود من جديد لتلاحقك …
فامسك ظلالك ايها الشارد ….
عن خود اوردتي..
كيلا تكون اسيرا في سلسال جيدها العتيق…
المشكول بحبها العميق..
و تظل فلسفة الحب في اعماقكما …..
كمرجانة نقية .. طاهرة …لغير ملوك العشق لا تليق
فاحلف بايمانك فوق إيماني . …..
و اظغط زناد الحب في اوصالي …
و انقش اسمك في كياني. ..
اعلنتك اليوم سيد اقداري و سلطان وجداني….
لقد عرفت الآن من أكون
و من لي غيرك احبه بـجنون
أُنثى خرافيةَ اللهفة … سيريالية المشاعر….
هي تلكـ ……و تلك انا …. وأنـا لن أكون سواها !!

……………………………

شاهد أيضاً

بدأنا الحب .. نهاد خده .. الجزائر

… بدأنا الحب وأنهيناه وبطارية الهاتف ماتزال فوق 5٪ في ذلك الوقت أنجبنا طفلين الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *