الرئيسية / قصيدة النثر / وضوء مطر .. وحيده حسين .. العراق

وضوء مطر .. وحيده حسين .. العراق

أسلمتُ لك
كما فراشة ..
تردد الشهادتين

وثالثة يستحبها الندى
وأن دارت حولها ظنون

كيف أمزجُ الحب بالحب
ودخان صوتي
يتعثر فيه ..
حرف تلو وهج

علياً ..
كيف أُبطل
خرافة الحسنة
ب عشر أمثالها
في وعيٌ صيهود

وكأن القنوط
محصلة فوز
بارد الأطراف

أنا لا أقوى
على ذم شمعتي
وان لمتها بحرارة أم

فهي تبصر الصبح
في نواياي ..
وتمسحُ على رأس يتمي
ولستُ أصغر
من يوم ..
تلگأت به الألوان

علياً ..
يا وجه جنة عرضها
خسارات ملأ كانون

أنى لي ..
ب سلالم قلبك
أرتقي علياء دمي
بلا ألتفاتة جفن

أحزاني المبعثرة ..
ارتباك الدقائق
على عجل

و فيروز ..
تشدُ الجزء النافر
لمجموع ساعة

وأنا أعولُ ..
على كتابة الأبيض بالأبيض

وسطور الشوق
في ذمة رصيف

علياً ..
كيف أمزقُ ثوب النهر
وهو يتساقط وحيداً
فوق جثة الكلام

ما زلتُ ..
على وضوء مطر
لكن اليبس ..
يستغيب أسراء الشوق بي

وكلما غمستُ وجهي بالحنين
تراجعت أسماء الشوك تقية

علياً ..
كل وجع تحتفل البلاد بدمعك
وذنوب الأمس ..
ملأ أنكسار ومأذنة

أنا كبرتُ ..
في عيني ٌ الشجو والنخلة
ولكن عينيك ..
ما زالت تراني حبة قمح
ستزود ..
أرض قلبك بالنسرين

كيف أجبُ ما قبل عينيكً
وأنا لا أقرأ سواهما ..
وبهجة الأوراق
تتغنى في ..
رائحة ترتيلك

علياً ..
يا ورد الروح
عندما تتعافى
بمس عباءة أسمك

وكلاً يتشظى أسفل نسيان
الا سيرة قلبك ..
يختلي في حجراتها
وجه يقين

كلما أمر ُ بالشوك
تسلمُ عليٌ ..
عشبة أصابعك

وأقرأ قامتك ..
في أحتباس الشكوك
واندلاع الحب بي

أغنيتي الوسطى
مثل حجر حزين
يسقطُ على وتر البيوت
لينهض جدار
من غيبوبة حنين

ويتكاسل جدار
في بقايا حلم ساذج
مثل خطيئة آيلول
على وسائد من ريش نعام

ما زلتُ أحتسي وجعك ..
وأشرقُ في الكلمات

وكأن النجمة لا تنافقني
عندما أزيلُ عن دروبها
تطفل حشائش

والملم كسرة الخبز
التي سقطت ..
من جيوب اليتامى
بدليل دمعة ..
لا تقرأها الجريدة
وان مست جبين قلم

………………….

شاهد أيضاً

متلبسة بالجنون .. وعد خالد .. مصر

… كسفينةٍ مهملة منذ قرون راسية حيث حدود زرقتك … أعترف أني متلبسة بممارسة الجنون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *