أخبار عاجلة
الرئيسية / شعر تفعيلة / هَيِّئْ جَناحَ النُّورِ .. عصام بدر .. مصر

هَيِّئْ جَناحَ النُّورِ .. عصام بدر .. مصر

10408128_860152104028109_2484944619773719390_n

للنُّورِ
لا للنَّارِ أكْتبُ
هَامِسًا للفَجْر وَ الأحْلامِ كيْ يَتَحرَّرَا

حَرْفِي
يُسَطِّرُ للنهارِ
مَلامحَ الإصْبَاحِ في عَيْنِ الظلامِ لتُزْهِرَا

يَا حُلْمُ
أتًعَبَهُ المَسِيرُ
وَ لمْ تزَلْ مِنْ كُلِّ نَازلَةٍ بدَرْبِكَ أكبَرَا

حَطِّمْ قيودَكَ
قُلْ لنَفْسِكَ
مُمْكِنٌ هذا الوُصُولُ وَ إنْ أتَى مُتَأخِّرَا

حَرِّرْ خُطاكَ ..
الصُّبْحُ
يَبْلغُهُ الفَوَارسُ بَاسِمًا مَهْمَا الطريقُ تَعَثَّرَا

اللَيْلُ
مَرْتَعُ كُلِّ خَوْفٍ
فاسْتَضِئْ مِنْ طُهْرِ ذَاتِكَ في الظلامِ لِكَي تَرَى

وَ الخَوْفُ
أنْ تبني طمُوحَكَ
مِنْ زُجَاجٍ إنْ رأى طرْقَ الحَصَاةِ تَكَسَّرَا

مَزِّقْ
بكَفِّكَ مَا تَضَبَّبَ
مِنْ رُؤى وَ امْسَحْ كُسُورَ الرُّوحِ حَتَّى تُجْبَرَا

هَيِّئْ
جَناحَ النُّورِ
ثَمَّ بشَارَةٌعلْويَّةٌ وَ إشَارَةٌ كي تَعْبُرَا

الآنَ
تَخْرُجُ مِنْ حُدُودِكَ
فَانْطَلِقْ، الآنَ تَغْدُو مِنْ هُمُومِكَ أطْهَرَا

كُنْ
أنْتَ تَأويلَ الرُّؤى
اللاتي هَبَطْنَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَمْ تَجِدْنَ مُفَسِّرَا

الآنَ ..
وَحْدَكَ ..
تَعْرفُ التَّحْليقَ في عَيْنِ المَرَايَا رَاضِيًا مُسْتَبْشِرَا

بَرِّئْ

خُطاكَ
وَ كنْ لـِ نَفْسِكَ لائِمًا ،عَوِّدْ ضَمِيرَكَ دَائِمًا أنْ يَظْهَرَا

نَهْرٌ
بِبَابِكَ فاغْتَسِلْ خَمْسًا
وَ سِرْ تَلْقَى العَسِيرَ مِنَ الدَّرُوبِ تَيَسَّرَا

الآنَ ….
قلْبُكَ مِنْ ضياءٍ
فابْتَسِمْ لِلْكونِ يُمْسِي مِلْءَ ذّاتِكَ نَيِّرَا

قَدَمَاكَ
رَاحِلَتَانِ مِنْكَ ..
أرِحْهُمَا ، وَ امْنَحْ عُيُونَ التِّيهِ ضَوْءًا أحْمَرَا

حَطِّمْ قيودَكَ
قُلْ لنَفْسِكَ
مُمْكِنٌ هذا الوُصُولُ وَ إنْ أتَى مُتَأخِّرَا

………………..

شاهد أيضاً

لن أتوقـّـف .. محمد عبدالله البريكي .. من ديوان ” بيت آيل للسقوط ” .. الإمارات

  … لن أتوقـّـف في السابق ِ كنا نحتاجُ إلى رقم الهاتف كي نتحاورْ الآنَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *