الرئيسية / شعر تفعيلة / لَا تَقُلْ كَفَىٰ أَيُّهَا الْقَلْبْ .. محمد وهبي الشناوي .. مصر

لَا تَقُلْ كَفَىٰ أَيُّهَا الْقَلْبْ .. محمد وهبي الشناوي .. مصر

12310450_108889436147126_7742176688438740521_n

شِئْتَ ..
أَمْ لَمْ تَشَأْ
سَوْفَ تُحِبّ

بُحْتَ ..
أَمْ لَمْ تَبُحْ
فِيكَ الْحُبّ

مَحْتُوُمٌ ..
عَلَىٰ رُوُحِكَ الْحُبّ

مَقْدُوُرٌ ..
لَا فِكَاكَ لِلْقَلْبْ

لَا تَقُلْ كَفَىٰ ..أَيُّهَا الْقَلْبْ

فِي فَرْحِكَ
فِي حُزْنِكَ
سَوْفَ يُظَلِّلُكَ الْحُبّ

فِي وَصْلِكَ
فِي هَجْرِكَ
عَبْرَ شِعَابِ كُلِّ دَرْبْ

فِي كُلِّ
خُطَاكَ ..
إِمْضِي وَرَاءَ الْلُّبْ

كَمَا شِئْتَ
ارْفُضْ ..
إلَّا مَا أَمَرَ الْقَلْبْ

أَيَّ شَئٍ
تَجَاهَلْ ..
إِلَّا نَبْضَ الْحُبّ

هَل ْتُرَاكَ ..
مِنَ الْحُبِّ قَدْ تَعِبْتْ

أَمْ تُرَاكَ ..
مِنَ الْشَوْقِ قَدْ مَلَلْتْ

أَمْ مِنْ ..
رَبِيِبِ ذَاتِكَ .. قَدْ شَقِيِتْ

أَمْ مِنْ ..
حَسُوُدٍ رَمَاكَ .. فَشَفِيِتْ

لَا تَفِقْ أَبَدَاً ..
مِنَ الْحُبِّ .. مِنَ الْأَشْوَاقْ

لَا تَثِقْ قُدُمَاً ..
بِصَوْتِ .. نِدَاءِ الْإِخْفَاقْ

قَدْ تَتَأَلَّمْ ..
قَدْ يُصِيِبُكَ الْإِحْتِرَاقْ

لَاتَسْتَسْلِمْ ..
إِلَّا لِدُرُوُبِ الْأَشْوَاقْ

لَا تَشْرَعَ أَحْضَانِكَ
لِغَيْرِ الْرِفَاقْ

لَا تَفْتَحَ بِيِبَانِكَ
إلَّا لِلْعِنَاقْ

مَهْمَا ..
تَتَالَتْ عَلَيْكَ
سِهَامُ الْحُسَّادْ

لَهُمُ ..
بِكَ وَمِنْكَ
حُبٌّ بِالْمِرْصَادْ

بِهِ تَرْقَىٰ ..
تَعْلُوُ عَلَىٰ الْأَحْقَادْ

لَا تَتْرُكُه
كُنْ لَهُ خَيْرَ مَنْ قَادْ

هُوَ دِرْعُكَ
أَنْتَ لَهُ خَيْرَ حُسَامْ

حَيَاتُكَ هُوَ
هُوَ لَكَ خَيْرَ وِسَامْ

لَا تَقُلْ
كَفَىٰ
لَا تَقُلْ كُلَّهُ آلَامْ

الْحُبُّ
حَيَاهْ
الْحُبُّ شِفَاءٌ سَلَامْ

لَا تَقُلْ لِي
كَفَىٰ
أَيُّهَا الْقَلْبْ

أُرْفُضْ
مَا شِئْتَ
إِلَّا أَمْرَ الْحُبّ

…………………………….

شاهد أيضاً

لن أتوقـّـف .. محمد عبدالله البريكي .. من ديوان ” بيت آيل للسقوط ” .. الإمارات

  … لن أتوقـّـف في السابق ِ كنا نحتاجُ إلى رقم الهاتف كي نتحاورْ الآنَ …