الرئيسية / شعر عمودى / ظل المسافة .. صالح الهنيدي .. السعودية

ظل المسافة .. صالح الهنيدي .. السعودية

تــتـألـم الأحــجـار فـــي أحـلامـنـا
وعــويـلـهـا لا يُــســمِـع الإزمــيــلا
ويـظـل مـعـنى الـظـلم فـي آهـاتنا
حـتـى يـجـسّد فـي الـرؤى قـابيلا
قــد عــاد أبـرهـة الأخـيـر بـجيشه
لـيـهدّ قـلـبي مــا اسـتـطاع سـبيلا
وأنــا ( أبـابـيلي) اسـتـحالت بـلبلاً
لــم تــرمِ مـن فـرطِ الـكرامة فـيلا
والـوقت غـادره الـمكان فـلم يـعد
يـمضي عـلى عـرف الـمسافة ميلا
لا نــور فـيـما نـشـتهيه مـن الـسنا
إلا تـــذكــرْنــا بـــــــه الــقــنــديـلا
هــو حـلـمنا الـبـاقي نـلوذ بـضوئه
حــتــى نــتــوه فـنـبـتـغيه دلــيـلا
يا أول الناجيــن من شمس الهوى
أتـمـد ظـلك كـي يـكون طـويلا ؟!
أتـعـيـد تـرتـيـب الـمـسـافة بـيـنـنا
والــدمـع بـعـدك يـغـسل الـمـنديلا
لا غـيـمـة تـبـكـي لـبـعض نـحـيبنا
إلا تـشـكـل فـــي الـصـبـابة سـيـلا
يــا قـيـس أحـلامـي الــذي خـبأته
بــيـن الـضـلـوع فــأوردتـه قـتـيلا
لا تـــــرم أوراق الـــغــرام لــعـلـهـا
جـمعتك فـي وقـت الـسهاد بليلى
هـي سلوة المشتاق إن زار الأسى
فـالـقـلب يـأنـف أن يـكـون عـلـيلا

…………………………….

شاهد أيضاً

الرّسولُ البارُّ .. قصيدة في مدحِ الرّسول الكريمِ – صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم .. د. أكرم جميل قُنْبُس .. سوريا

…   قالَتْ، كأنّكَ قد رميتَ سِواري وهدمْتَ آمالي وَعِشْقَ نُضاري سُعدى إليكَ تمُدُّ أعناقَ …

تعليق واحد

  1. ابو احمد الزهراني

    تتألم الأحجار وهي أحجار وفي أحلامنا فكيف بيقظتنا

    لا فض فوك شاعرنا المتميز دائما
    ما شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *