الرئيسية / شعر عمودى / شَوْقٌ .. هيفاء الأمين .. لبنان

شَوْقٌ .. هيفاء الأمين .. لبنان

13522073_10154360625232578_6208621833795657287_n

 

..

أقفَلْتُ بَابَ الحُبُّ بَعْدَكَ سَيِّدِي
قَسَمًا بربِّي إنَّ هذا مَقْصِدِي
كَفَّتْ عيوني عَنْ لقاءِ أحِبَّتِي
سَألَتْ عُيُونًا أنْتَ فيها شَاهِدِي
بَاحَتْ بسِرٍّ أقْسَمَتْ كِتْمَانَهُ
كَتَبَتْ بِعُتْبٍ شَوْقَهَا المُتَجَدِّدِ
شَكَتِ المرَابعُ أنَّ حُبَّكَ غَادَروا
شَتُّوا بقَفْرٍ دارسٍ بَلْ بَائِدِ
عَلِمَتْ بأنَّ شَقَائِقًا مِنْ عِشْقِهَا
كَانَتْ تقولُ بأنَّ عشْقَكَ عَسْجَدِي
وَعلى قبَابِ الشوْقِ شَعَّتْ فِتْنَةٌ
بَانَتْ فَضَوْءُ البَرْقِ مِنْهَا يبْتَدِي
فَتَّتْ شغَافَ القلْبِ مِنْ أفْعَالِهَا
كَانَتْ تَحِسُّ فَفَتَّ ذَاكَ تَجَلُّدِي
رَحَلَتْ إلي دَارٍ بقلْبِ حَبيبهَا
سَألَتْ جوارِيَ أيْنَ صِدْقُ المَوْعِدِ
سَكَتَتْ عَنِ العزَّالِ تَحْسِبُ أنَّهَا
بَانَتْ بقَفْرٍ يخْتَفي عَنْ حَاسِدِ
رَحَلَتْ إلى دَارٍ بقلْبِ حَبيبهَا
كَانَتْ تُقَرِّبُ نَارَهَا مِنْ مَوْقِدِ
وَتكَادُ تَحْرِقُ قلْبَهُ بلهيبهَا
وَالقلْبُ يُقْسِمُ بالحِجَى وَالمَسْجِدِ
شَقَّتْ نَسَائِمُ حُبِّهَا أعرَافَهَا
رَقَّتْ كَنَبْتٍ حَرَّكَتْهُ باليَدِ
شَكَتِ العوازلُ عَزْلَهَا وَفعَالَهَا
كَتَبَتْ بدَمْعِ حَنينِهَا المُتَوَقِّدِ
شَحَّتْ مَنَاهِلُ حُبِّكُمْ فتَدَارَكَتْ
تَدْعُو وَتَقْصِدُ فى دُعَاءِ الوَاحِدِ
كَفَّتْ عَنِ الشَّكْوَى لأنَّ شِكَاتَهَا
كانتْ تُحَرِّقُ كَبْدَهَا بتَعَمُّدِ
مَنْ لي بطَيْرٍ فى الفَلاةِ مُغَرِّدٍ
شَفَّتْ بلابلُهُ وَضَلَّتْ مَوْردِى
عِشْقُ الحبيبِ فَدَتهْ رُوحِى بالذي
سَالَتْ لَهُ أنْحَاءُ رُوحِى أوْ يَدِي

……………….

شاهد أيضاً

قُرطُبَة .. محمد ملوك .. مصر ” القصيدة الفائزة بالمركز الأول في جائزة الشاعر الكبير عبد الستار سليم “

… تَتَأَلَّقِينَ وأنتِ محضُ سرابِ يا عُمْرَ من تَـــرَكُوهُ طَيَّ كِتَابِ صابٍ إليكِ ولازمانَ سوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *