الرئيسية / قصيدة النثر / بدأنا الحب .. نهاد خده .. الجزائر

بدأنا الحب .. نهاد خده .. الجزائر

بدأنا الحب وأنهيناه وبطارية الهاتف ماتزال فوق 5٪
في ذلك الوقت أنجبنا طفلين
الأول شاخ ما بين النهرين /النهدين
وجفت حجارته (القلب)
والثاني اتكأ على عصا الظل (اختبأ من نفسه)
حتى تكسرت شالة الضاد و إكتسحنا الطوفان وامتهن المبيت
(اليقين المقزز يا صاح)
مابين الولدين الميتين شعور غير مفهوم بالحقد
بالمرارة القديمة
بالحبل الذي لا يكاد ينفك التفافه حول جيدي
تشاجرنا بطريقة مبتذلة
هو يحب أن يكون صوتي كقصيدة ورد وياسمين
وشِعري يحفر عميقا
تحت الغائط و التراب و فحش دون ريغبيرتو
لم أستطع أن أفهمه أن هذا صوتي
يَبتلع قذارة العالم بأفواه ثلاثة
-غاضبة- هائجة- جائعة
وأن هذه ملامحي التي لا تعجبك
أرتبها بهدوء مضغوط يحتاج لهدوء آخر لكيلا يتوتر ، لكنني أحتمل
و أنا أرتب
أضع زهرة اللوتس مكان شفاهي
طاولة بست كراسي على الجبين الذي يبدو كخطوط الطول في الصحراء المقفرة
ستارا مسدلا كيلا يقتضي حجباي في الشارع
و كأس ساكي على لحمة القلب
لم أعد ثملة بعد الآن أنا أصلي بإنتظام
ولأن الوقت فات ان أحفظ سورة
أصلي بأغاني adel
يستجيب الله لي دوما
إذ أجد فتات الخبز على وجهي صباحا
أما عقلي
الذي لا يفرق بين كلمة touriste و terorest
يخاف من الضيوف التي تأتي لبيتنا في موسم الاصطياف
أن تنزع منه أحقيته الشرعية في العزلة
لذا يبتسم بزيف
ويمارس الإرهاب على قهوته صباحا
اما الرغبة (أجمل ملامحي)
أضعها في الأخير
على خدي المحمر كرمانة في بيت دمشقي
رجل و إمرأة في داخلي يتعاركان
الرجل يتصدع و يضع رأسه على حِجري
والمراة تلاحق الذئب الذي يعوي من رأس الجبل
و تنام في الغابة
حتى يصير جلدها مضادا للرصاص
لا تستدير _عكسي _للكلمات:
لقد اشتقت لك
أين أنتِ
كيف حالك!؟
هل تكفي تلك المرأة مكالمة
كوجبة عاطفية سريعة

شاهد أيضاً

متلبسة بالجنون .. وعد خالد .. مصر

… كسفينةٍ مهملة منذ قرون راسية حيث حدود زرقتك … أعترف أني متلبسة بممارسة الجنون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *