الرئيسية / تحقيقات / القصيدة النبطية الإماراتية والخليجية والمسرح الشعري

القصيدة النبطية الإماراتية والخليجية والمسرح الشعري

القصيدة النبطية الإماراتية والخليجية والمسرح الشعري

صيغاً جديدة للمسرح الشعري

رغم انتشار وتأثير القصيدة النبطية في مسار الثقافة الإماراتية والخليجية، حيث الحضور الثقافي الجماهيري وأفكارها المشتغلة على القضايا الإنسانية، بالإضافة إلى تميزها بالأسلوب الحركي الذي يمثل ذات المسرح وتجلياته.. ورغم هذا النتاج الإيجابي الملموس في التفوق والعطاء لمسيرتها، إلا أن حضورها المسرحي يكاد يكون معدوم ويطغى عليه صفة الغياب والقصور.

بين شروط الشعر النبطي المسرحي وعثرات وجوده وتحديات الإخلاص للشعر أو للدراما في كتابة مادته.

* كيف يرى الشعراء والمشتغلون على واقع المسرح إمكانية حضور هذه القصيدة في المشهد المسرحي الإماراتي والخليجي وأطروحاته المتعددة؟

* كيف يتم تحويل دفقات الشعراء الوجدانية إلى نصوص مسرحية أو عبارات تصلح ليتفاعل معها الجمهور وفق شروط كلٍّ من المسرح من ناحية والشروط الفنيّة للشعر من ناحيةٍ أخرى؛

* هل القصيدة العمودية كشعر مسرحي قادرة على تحمل قضايا المجتمع ومواضيع الشباب وأفكار المتلقي الإماراتي والخليجي بشكل عام، ومن الذي يكتب المسرح الشعري: الشاعر أو المؤلف المسرحي؟!

الشاعرة الإماراتية / حمده العوضي

من وجهة نظرى الادب هو مرآة الشعوب, والأدب أنواع فمنها الأدب الشعرى ومنها الأدب الكلاسيكى والرومانسي وكلها مرت على تاريخ الشعوب المختلفة, والقصيدة النبطية نوع  وفن من الأدب الشعرى ولها نستطيع أن نحذف أو نتجاهل. مستحيل.. لأن هو أساس كل الشعوب وخصوصا نحن فى منطقة الخليج, فأول ما تبادر الينا أن اللغة العربية من القرآن الكريم وكان أهلنا يدرسون العلم الشرعى والفقه الدينى منها, ولكن بالنسبة للشعر والأدب والقصص والحكايات كلها جاءت على لسان اللهجة النبطية, فكيف أراها أنا كشاعرة ؟ أرى أن لها حضور ولها طلب ولها رغبة لأنها جزء من حياة الشعب, فشئ طبيعى أن الجمهور من الشعب يريد أن يتعرف عليها.

القصيدة النبطية أو المسرحية النبطية هى فعلاً نتائج تجربة شعورية من حياة الشاعر أو الأديب الذى كتبها, فسيتم تحويلها كما يتم تحويل القصيدة, فالشاعر هذا الذى مر بتجربة شعورية رأى مشهد.. سمع كلام.. تعرض لنقد خاص فيه, مسك القلم وبدأ يكتب ويصور ويرسم فى قصيدته. نفس الكلام عندما يأتى للمسرحية ويتأمل شخوصها ويتأمل أحداثها وأزمنتها ومكانها سيختار الألفاظ من القصيدة النبطية, سيختار المكان من الأماكن الشعبية التى يتعارف عليها الشعب, سيختار مسميات الزمان مثل الغدا والمرواح. كلها سيستخدمها شعبياً ويكتبها فى مسرحيته, فلا أرى فرق بين شروط المسرحية النبطية والمسرحية الفصيحة إلا فى اللغة, فهنا لهجة نبطية عامية وهنا لهجة عربية فصيحة.

هذا السؤال ينقسم الى قسمين: القصيدة العمودية, وأنا كتبتها فى مرحلة التسعينات.. كتبتها كمسرحية ومثلناها فى المدرسة وحصلنا على مركز أول لمدرستنا, أول شئ المسرحية النبطية المسرحية النبطية سواء كتبت على شكل نوتات – مقاطع منفصلة – أو اذا كتبتها على صورة عمودية بأسلوب انشائى خبرى أستطيع أن أسرد مسرحية كاملة فى قصيدة عمودية, وكما رأينا فى ملحمة الشهنامة والاليادة والأوديسة وغيرها من قصائد عمودية مطولة تحويل زمان ومكان وأحداث وشخصيات وحوار بين الشخصيات وحبكة وخاتمة وتصعيد للحدث, فالشعر العمودى يجوز أن يمثل كمسرحية ويأتى كنص مسرحى على شكل قصيدة عمودية. من الذى يكتب الشاعر أم المؤلف المسرحى؟ أقول لكم المؤلف الشعرى.. المؤلف الشعرى هو الذى يستطيع أن يكتب هذا النوع ليس كل شاعر لديه القدرة على تصوير الزمان أو تصوير المكان أو الاتيان بهذا البناء المتكامل بالمسرحية فيجب أن أكون أنا مؤلف شعرى أمتلك المهارة السردية وأمتلك المهارة الشعرية حتى أدمج بين الخاصيتين وأستخرج لكم قصيدة نبطية مسرحية.

الشاعرالاماراتي / سعيد بن غماض الراشدي

الشعر الاماراتي والخليجي بفضل الله ماخذا انتشار واسع

في الجزيره العربيه  بالهجه العربيه البيضاء 

من جميع اغراض الشعر والفن

والحضور المسرحي قبل الاوضاع الحاليه كان له قبال واسع يدا والوطني والاجتماعي والعاطفي

والقصيده العمودية نعم قادره على تحمل قضايا الشباب والمجتمع بكل عام

واسرع رساله للمجتمع توصل

بذات في عصرنا هذا الحديت

مع الخدمه التكنلوجي

والشعر الوجداني الى النصوص مسرحيه له اقبال يدا

بشرط لايتجاوز الخطوط الحمرا

ومن ناحيه الفنيه المفردات القريبه للقلوب بالسهل الممتنع والوزن والمعنى الواضح بدون رمزيات

والشاعر والمؤلف كلهم يكتبون المسرح الشعري من وجهة نظري حسب منظمون الماده المطروحه  للكاتب

الإعلامي السعودي / ضيف الله الغنامي

رغم انتشار وتأثير القصيدة النبطية في مسار الثقافة الإماراتية والخليجية، حيث الحضور الثقافي الجماهيري وأفكارها المشتغلة على القضايا الإنسانية، بالإضافة إلى تميزها بالأسلوب الحركي الذي يمثل ذات المسرح وتجلياته..

ورغم هذا النتاج الإيجابي الملموس في التفوق والعطاء لمسيرتها، إلا أن حضورها المسرحي يكاد يكون معدوم ويطغى عليه صفة الغياب والقصور.

بين شروط الشعر النبطي المسرحي وعثرات وجوده وتحديات الإخلاص للشعر أو للدراما في كتابة مادته.

اعتقد ان حضوضها كبيره في ظل موجة التطور الذي تشهده الامارات الغالية في كل المجالات وبسرعه فائقه في كل المجلات فمن المعروف مسرحة القصيدة خطوه تتطلبها المرحلة لمواكبة تطور الفنون الادبية الاخرى

يحتاج الأمر الي كثير من الجهد والوقت فدفقات الشعر الوجدانية تحتاج شاعر ينسج الشعر بطرق مسرحية تنساب مشاهدها في مسرح الحياة والتجربة

الشاعر يكتب الشعر والكاتب المسرحي يكتب النص المسرحي فيما لو وجد شاعر مثقف باهمية الصور الشعرية ذات معايير المسرحيه لكن افضل لو وجد النص الشعري المسرحي نجاحا ورواجا كبير في الاوساط الشعرية والمسرحية في ذات الوقت

الشاعرة الإماراتية / نايله الاحبابي

المسرح الشعري يفضل كتابته من قبل شاعر حتى تكتمل الصورة المسرحية الشعرية ، و لا أروع من تجسيد القصيدة بالروح المسرحية و تترجم إلى أجمل صورة تعبر عن روح القصيدة و بلا شك أن من جماليات الفن هو اتحاد الكيانات الفنية في كينونة المسرح حيث تتجلى الكلمة و المعنى و السياق المسرحي المفعل بالتمثيل الحي لكل الفنون ،و من الجدير بالذكر أنني أرسم لوحات فنية و شعرية لتمتزج روح الكلمة مع الريشة مع الاحساس الحقيقي بوجوب تجسيد هذه القصيدة و اللوحة في صورة واحدة و ايطار واحد لا يكون إلا بالمسرح من خلال كتاباتي الشعرية عن قائد ما زال و لايزال موجود بيننا و تعبق بسيرته و هويته روح الاتحاد الشيخ زايد رحمه الله فقد شكلت لوحات شعرية عن مسيرته العريقة و رؤيته السديدة بالاضافة الى قصائد من الشعر النبطي و الشعر الفصيح و التي اتمنى ان ترى النور على خشبة التاريخ الشعري و المسرحي تتحد فيها جميع الايطارات المعنوية و الفكرية و تقبع بالأصالة و المجد التليد لدولة الإمارات العربية المتحدة

و بالنسبة للقصيدة العمودية فهي كأي باب من ابواب الشعر في التعبير بما كان و ما يكون و ما هو كائن فالكلمة و المعنى بأي شكل و كيفما نهيكلها ستبقى كشعر مسرحي قادرة على تحمل قضايا المجتمع ومواضيع الشباب وأفكار المتلقي الإماراتي والخليجي بشكل عام. و في القصيدة النبطية انفراد و تميز و حفظ للتراث و لا يعوقه شي لكن نستفقد التكامل الشعري و النثري
و المعنى القيّم للمسرح الذي يحافظ على الموروث بشكل واعي و حقيقي مع التوافق و التوفيق في الاختيار المتمكن و الدقيق لكافة اللوحات المطروحة ،و ليس ذلك لصعوبة توافر العناصر الايجابية الفاعلة بل على القائمين على المسرح رؤية الصورة الشمولية و الشاملة للعمل المتكامل الأصيل النابع من هدف سامي يقف خلف كل نية نجاح و ازدهار ، شاكرين لكم جمبعا على هذه اللفتة الرائعة و التي نتمنى أن تثمر بكل خير و دمتم سالمين .

الشاعر الإماراتي / خالد يوسف ال جابر

يمكن توظيف الشعر النبطي وخصوصاً الاماراتي وغيره من اللهجات في المسرح من خلال نصوص غنائية حيث ترسخت القصيده في واقع الحياة اليوميه من خلال الامثال الشعبيه التي شكلت شخصية ووجدان وملامح الشخصية الخليجية

اما بالنسبه للقصيد ه العموميه تبقى هي الخيار الاول بالرغم من وجود القصائد المروبعه والمثله والمسارعة والمخمس الكراعي الذي اشتهر به أهل الامارات خاصة القصيده الاجتماعية للشاعر القدير والمسرحي القديم ربيع بن ياقوت جانا مسوي خنفسه

ونرى ذلك في الكثير من المسلسلات التراثيه ولكن يمكن زياده الانتشار

من خلال المونولوج خلال المسلسلات التلفزيونية والمقاطع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي .ومن خلال إدخالها ودمجها بأغاني عالمية اوغنائها كما نرى الكثير من النصوص العربيه غير النبطية تغنى من خلال مهتمين من دول اجنبيه وليست عربيه فقط

الشاعر البحريني / عبدالعزيز الحادي

في البداية لابد من تضافر الجهود المتعلقة بظهور صورة الشعر في حله جديدة مغايرة عن المألوف في ظل وجود التطور التكنولوجي والاعلامي وانفتاح التواصل الاجتماعي ودمج الافكار الشبابية والذي يحتل مصاف شرائح المجتمعات الدولية .

ثانيا . يجب غربلة المواضيع الشعرية لمعرفة  الاتجاهات التي ينحني لها الكاتب او الشاعر. ووضعها تحت تحليل اجتماعي ادبي لقياس مدى تأثيرها على الواقع الاجتماعي فالحركة الادبية متى ما انفصلت عن اهتمامها بالشارع الشعري وبين الصورة الذهنية لدى المتلقي فتكون شبه معدوم. فهناك فرق بين السحاب وبين السراب فقليل المطر بنبت مروج ووهما” فوق حقول تنذر بالصحاري .

آلية صناعة الشعر الوجداني ينحصر في مصداقية المشاعر الحقيقية المنبثقة من مكونوناتها . فليس هناك سر ولكن هناك مشاعر دئوبة مخلصة تعكس وجدانيات واقعيه لا يخالطها زيف او تكلف او تزلف .

اما القصيدة العامودية حالها حل اي نوع من القصائد بالامكان طرحه في أي مناصب المسرحيه ولكن متى ما وجدت فكره وطرح يحاكي التطور الحالي المتسارع سيبرز نموج مغاير يجذب جميع الاذواق .

والمسرح يكتب بفكره متى ما تربعت في عرش الابداع . ويمكن ان تناوله بين الشاعر او المؤلف او المسرحي . وان كان لابد من توزيع الأدوار . فالشاعر يسرد النص مع الوقوف على عتبات المشاعر في مواقف الحوارات والمؤلف ينسق ادوارها والسرحي يعكس صورتها .

وهذا ما لزم في الوقت الحالي واما ما مضى تداركناه بالقليل وغاب عنا الكثير . فالعمل يقتضي بالحاضر والأن. والخطوات في طريق التقدم خيرا” من الوقوف عليه. ومتى ما كان هناك سجال بين ما نحن عليه وبين ما نتطلع له فالمرجو الوصول إليه.

الدكتورة  رفيقة  بن  رجب ..  الجـــــامعــــة  الأهليـــــــــة .. مملكة البحرين

اعزائي لا شك انه  الطرح الجميل الذي لفت نظري وهو إمكانية التماهي بين القصيده النبطيه والمشهد المسرحي بتحويل دفقات الشعراء وابداعاتهم الوجدانية إلى نصوص مسرحية ناجحة يتفاعل معها المشاهدون بكل جوارحهم ويعبرون فيها عن  تناقضات الحياة ومفارقاتها لتكون قادرة على استيعاب كل الدلالات التي ربما يجد المشاهد من خلالها الحلول عبر استراتيجيات يحاول فيها تحقيق الأهداف بثقة وطموح يصل بهم إلى الآفاق.

لدينا امل في تجسيد تلك  الإمكانات المتوهجة في المضامين الشعرية  مع الحدث دائما الى  طاقات مسرحية يمثلها مجموعة من الفنانين القادرين على التفاعل على خشبة المسرح  وهذا ليس جديدا  فلطالما وجدنا ذلك في تجسيد نصوص شعرية فصيحة الى تقاسيم مسرحية رائعة ابرزها مسرح كليوباترا وسواه.

وهذا كله يصل بنا  الى بروز المنهحيات البراقة المدروسة لتتجاوز العديد من المعوقات وتكسر حدة المستحيلات وتحولها الى الممكنات

نعم هذا لا شك يتطلب من صاحبه مجهودا يسيطر فيه على العلامات التركيبية الفارقة بين المسرح و سواه من الفنون الأخرى .

 فالمسرح دائما أبو الفنون لأنه يتطلب  معطيات بعيدة المدى ذات بريق لامع يسيطر فيها   مؤلف النص  على تلك الطاقات التركيبة دون إقصاء وتكون الجراة في الطرح المسرحي أكثر تداولا .واستيعاب مقاييس تكمن مصداقيتها في القدرة على تحويل تلك التدفقات الى نصوص مسرحيه ولكن مع الحفاظ على  سرد الأفكار التائهه واستحضار الخطاب الجمالي بإتقان واحترافية في تجسيد تلك المضامين من كلام  شعري الى نص مسرحي

الدكتور .. أحمد عبد المنعم عقيلي .. سوريا

مسرحة الشعر إبداع على إبداع

لا شك أن للشعر العربي على اختلاف أنواعه وطرائقه  أثراً واضحاً ودوراً بارزاً في البيئة الثقافية للمجتمعات العربية، وذلك على المستويات الفكرية والعاطفية والوجدانية ، وذلك نتيجة لقرب هذا الفن الأدبي من الإنسان، وكونه نافذته نحو التعبير عن انفعالاته ومشاعره ومعاناته، وهذا الأمر لا يقتصر على الشعر العمودي فحسب بل يشمل كل فروع الشعر وأنواعه النبطي والتفعيلة وحتى قصيدة النثر، وهنا يطرح سؤال نفسه: هل يمكن للفنون الأخرى أن تلعب هذا الدور نفسه، ونقصد هنا فن المسرح وتقنياته ؟ وماذا لو قمنا بمسرحة الشعر فهل هذا ممكن؟ وهل يستطيع أن يؤثر في الجماهير ويجعلها تتفاعل معه ؟ وهل هذا الأمر ممكن بنفس الدرجة أم أن لكل نوع من الأنواع الشعرية إرهاصاته وشروطه وتأثيره الخاص؟

لا بد لنا أن نشير في الإجابة على هذا السؤال إلى قضية مهمة جداً وهي التلازم والتلاقي بين الفنون الأدبية كلها، فهي في أساسها نتاج إنساني وإبداع بشري، ومسرحة الشعر أمر يمكن تحقيقه، بل إننا نجد كثيراً من المسرحيات الشعرية في التراث الإنساني العربي والعالمي على حد سواء، وهو ما نجده في كثير من المسرحيات الغنائية والأندلسيات التي قدمتها مبدعة الغناء العربي فيروز على سبيل التمثيل وليس الحصر .

إن مسرحة الشعر عملية فنية جمالية تحتاج تضافر جهود كل من الشاعر الذي أبدع نصه الشعري من جهة، والمخرج المسرحي الذي سيصب هذه القصيدة الشعرية في قالب مسرحي يحقق ثنائية الجمال الشعري للقصيدة والإبداع المسرحي من جهة أخرى.

ولا فرق في النص الشعري سواء أكان من نظام الشطرين أو التفعيلة أو قصيدة النبط، فالمعول عليه هو المضامين الإبداعية في علاقتها الوطيدة بهيكلية البناء الشعري وليس الشكل والنمط الشعري منفرداً كما يظن كثيرون.

الشاعرة و الاعلامية الإماراتية /  برديس فرسان خليفة

من وجهة نظري الشخصية أنه لابد من أن يكون النص و اطروحاته المتعددة نصاً حركياً و يحمل ايقاع يؤثر على المشاهد سواء من حزن أو فرح أو غضب أو أي حالة من الحالات و هذا الايقاع يتفاعل مع لغة الجسد و حركة اليدين و تعابير الوجه و هذا ما يميز النص المسرحي عن النص المنشور في المطبوعات المختلفة.

أولاً يجب أن يكون الصوت واضح و عالي بحيث يصل إلى مسامع جميع الحضور في القاعة ، ثانياً التعبير بشكل تمثيلي سواء بالوقوف أو الجلوس بلغة الجسد و تلوين الصوت حسب فكرة القصيدة و حالاتها .

 نعم بالتأكيد قادرة على تحمل قضايا المجتمع و أفكار المتلقي و مواضيع الشباب و حلها أيضاً ، و المؤلف يقوم بكتابة سيناريو المسرح الشعري و الشاعر يقوم بكتابة القصيدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *