الرئيسية / حوارات / الشعر والشعراء في يوم العَلَمْ .. احتفالات الامارات بيوم العلم

الشعر والشعراء في يوم العَلَمْ .. احتفالات الامارات بيوم العلم

يوم العلم مناسبة وطنية تحتفل بها الامارات العربية المتحدة في الثالث من نوفمبر من كلّ سنة، منذ أن أعلن عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي منذ عام 2013. وتجسد هذه المناسبة مشاعر الوحدة والسلام بين أبناء الإمارات، وتعزيز الشعور بالانتماء للوطن وترسيخا لصورة الامارات، بالإضافة إلى تقديم نموذج على مظاهر التلاحم بين أبناء الوطن.

حيث تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة، عدة فعاليات وأنشطة، احتفاءً بعلم الدولة. حيث يتم تزامنا مع رفع العلم غناء النشيد الذي لحنه الموسيقي سعد عبد الوهاب، وتم اعتماد كلماته في عام 1996 التي كتبها الشاعر الإماراتي عارف الشيخ عبد الله الحسن.

وفي إطار الاحتفال بعيد العلم، أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قصيدة بعنوان “يا علمنا”، غناها الفنان الإماراتي حسين الجسمي.

وتولي القيادة السياسية لدولة الامارات اهتماما كبيرا للحدث الوطني، “يوم العلم”، وفي هذه المناسبة حرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على بدء حملة شعبية للاحتفاء بالمناسبة التي توافق الثالث من شهر نونبر. والتي تصادف ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة والذي اعتمده مناسبة وطنية سنوية اعتبارا من عام 2013.

وتتضمن الحملة عدداً كبيراً من الأنشطة والفعاليات منها معرض للمشاركات الفنية لفناني الإمارات عن علم الدولة ومسابقات للشعر النبطي والفصيح، إضافة إلى المسابقات الثقافية والإذاعية من خلال الأسئلة التي تطرح على أثير العديد من الإذاعات الوطنية في الدولة لمشاركة أكبر شريحة من المجتمع، بجانب ورش عمل للتوعية بأهمية العلم وسبل المحافظة عليه ومعلومات عن استخدامه وغيرها الكثير من الفعاليات، فضلاً عن توزيع الهدايا التذكارية والمطبوعات التي تحتوي على معلومات عن الحملة وأهدافها.

كما تقوم الدوائر والوزرات الاتحادية عبر مبانيها كافة برفع علم الدولة بشكل متزامن، كإشارة لتوحيد علم الإمارات عبر أراضيها ومبانيها كافة، وتبين مدى الحرص على بناء الدولة، والنهوض بها.

علاوة على ذلك، تحتفل القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية بـ “يوم العلم” حيث تقوم القوات المسلحة الإماراتية، برفع علم دولة الإمارات في مقر معسكر المقطع بأبوظبي، بالتزامن مع كافة تشكيلات القيادة العامة ووحداتها، وذلك بحضور عدد من ضباط وضباط صف وأفراد ومجندات القوات المسلحة ، وكذا. فإن جل سفارات الامارات وبعثاتها الديبلوماسية تحتفل بيوم العلم بالخارج.

 وللشعر والشعراء دور مهم في هذه المناسبة.

  • ماذا يمثل العلم لك كشاعر وما هي رمزياته؟
  • ما هو دور الشعر والشعراء في هذه المناسبة؟ وكيف عبرت عنها؟

الشاعر .. عبيد الكعبي .. الامارات

 23476733_10213366010478196_1009103364_n

 للعلم علاقة خاصة مع الشاعر وحكاية لن تنتهي من الوطنية فهو رمز للولاء ورمز للشموخ والانفة وتحت ظله تتلاقى القلوب و ترتاح الانفس وتهدأ الانفاس

  • يتميز الشاعر في التعبير عن حبه للعلم بحروف شعرية تلامس شغاف القلوب فكلما اتقن الشاعر دوره الجوهري في توصيل الفكرة للمتلقي زاد المتلقي حبا لهذا العلم فالشاعر وسيلة اعلامية سامية لغاية اسمى مما يزيد حجم الدور الملقى على عاتقه كمثقف ومسؤول عن هذا الجانب وهذا الدور البارز والفعال والمؤثر في شرائح المجتمع باختلاف مفاهيمها .

ناخذ من ألوانك وشكلك ومعناك

يا رمزنا ..يا فخرنا .. يا قيمنا

هنا ترفرف عز .. وترفرف هناك

وتعيش وسط قلوبنا يا علمنا

………………..

الشاعرة .. حمدة المر .. الامارات

 23023590_10213255663359587_1585353947_n

  • بعد أيام قليلة سوف يرفرف علم دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقا فوق البيوت والمؤسسات الحكومية والخاصة والنوادي وغيرها من الأماكن احتفالا بيوم العلم الذي أقره حاكم دبي رعاه الله تزامنا مع تولي رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم.
  • التقدير الكبير الذي يكنه حكام دولة الإمارات العربية المتحدة لبعض ليس بغريب، فهو امتداد لروح الاتحاد التي جمعت مؤسسي الدولة من حكام الإمارات السبع في عام 1971م وتم رفع العلم أول مرة في دار الاتحاد بإمارة دبي.
  • وهذه مناسبة لها مكانتها ورمزيتها في دولة الإمارات التي تستمد قوتها من اللحمة الوثيقة بين القيادة والشعب.. هذه اللحمة التي يحتل العلم فيها مكانة رفيعة باعتباره رمزا من رموز الوحدة كما أشرت سابقا ومصدرا من مصادر الفخر لذا كان الارتباط بين العلم والقيادة وثيقا إلى درجة أنه يصعب الفصل بينهما لأن شموخ العلم من شموخ الدولة التي يلتف أبناؤها حول قيادتها وعلمها.
  • والجدير بالذكر التطرق لجمالية علم دولة الإمارات العربية المتحدة ومعانيه الرائعة، فقد تم اختيار تصميم علم دولة الإمارات ضمن مسابقة شارك فيها 1300مصمم، وفاز هذا التصميم الذي استند فيه المصمم إلى ألوان الوحدة العربية التي تتمثل بيتي الشعر الشهيرين للشاعر صفي الدين الحلي وتصف الصنائع التي هي أعمال البر والمعروف والخير باللون الأبيض، والوقائع وهي المعارك باللون الأسود، والمرابع وهي الأراضي الواسعة الخضراء، والمواضي وهي السيوف المحمرة بسبب تلطخها بدماء الأعداء.
  • وبما أن بيتا صفي الدين الحلي نسجا ألوان العلم، فليس غريبا أن نجد تفاعلا كبيرا من قبل الشعراء في هذا اليوم الذي يحلق فيه علم دولة الإمارات العربية المتحدة في سماء الدولة، مشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز والتقدير لبناة الوطن، فكأنما هذا العلم قصة مجد تعلو للفضاء وتنثر كلمات الفخر والعزة والوحدة.
  • وكوني شاعرة إماراتية أعتز بوطني حتى النخاح، فلابد أن أتأثر بهذا اليوم وأصوغ أبياتي وألبسها ثياب الفخر، فكانت لي هذه الأبيات:

 إبْشِري يا دار

النّشيد اللّي بعيد الإتّحاد

ننشِدَه كِلْ وقت يا دار وْنِعيد

عاد عيدِك بالفَرَحْ والعزّ عاد

وْرايِتِك مِ الأرْض للنَّجْم البعيد

مِن بواديك الذّهَب وفـْ كلّ واد

يرْتِفع باسْمِك صَدَى صوت النّشيد

انتي روح الأرْض واحْساس الجماد

لنّ حِضنك ضمّ (زايد) والشّهيد

(زايد) اللّي بِالوفا والحبّ جاد

لي حُروف اسمه سَرَت وسْط الوِريد

(زايد) اللّي مَا يْتِكَرّر أو يعاد

مِنْجِب الأحرار فِرْسان الوِعيد

باتّحادِك وَحَّد السّبْع الأياد

وانتشَتْ بِهْ دولة المَجْد التّليد

سَبْع.. لكن في موازين الجهاد

يرْجِحَن بالنَّصْر لا افتلّ الحِديد

ما يمُوت اللّي مُوَاريثه جِياد

خاطِفين المجْد بالعَزْم الأكيد

من (خليفه) حامي أرْكان البلاد

للشّيوخ اخْوانه السَّدّ العِنيد

أبشِري يا دارِ واحْنا لك عَتاد

وْرايِتِك وشْيوخِنا الرّمز الوَحيد

لك جُنود نْسير مِن يوم المِهاد

نَضربِ العادين.. وِنبيدِ المِكيـد

من وِقَف مَكتوف لا اشْتدّ

الزّناد لا يِبادلنا التَّهاني يومِ عيد

 …………………

الشاعر .. أحمد الزرعوني  .. الامارات

 22894964_10213255694840374_882764132_n

 العلم هو زمر وايقونة لكل مواطن ومن يرتبط بتراب هذا الوطن فهو ليس مجرد قماش بل له ابعاد عاطفية وتاريخيه وسياسية بحيث الوانه تحرك مشاعره وبكل نقشة ولون به دلاله .

  • وانا كشاعر إماراتي احتفيت به في قصيدة (هيبة علم) والتي تغنت العام الماضي :

 هيبة علم

يا ذا القماش الي يهزّ السواري

من طيب وقفاته يشرف ترابه

يكفخ بوجه الريح عز ويماري

برجاله الي فيه منهم تشابه

شامخ وراسه ما ذرته الذواري

كل ما تنكّس رد شقّ السحابة

له موقفٍ في كل محفل حضاري

وبكل ساحة مجد حاضر جنابه

كنه على العالم طبيب استشاري

لا يستعيض ولا يعوض غيابه

بيرق يمثّل هيبتي واعتباري

ويزيدني فخر وجموح وصلابة

………………….

الشاعرة .. غرشوب الفجر .. الامارات

 يمثل الاحتفال بـ ” يوم العلم ” لي ك شاعره حيث يكون تجديدا للولاء للقيادة والانتماء للوطن الحبيب وتجسيدا لصورة إماراتية مشرقة حين يرفرف العلم فوق كل البيوت تأكيدا منا على الحب والولاء وخدمة العلم ورفعته وبذل الروح من أجله ليبقى شامخا عالياً قويا كشموخ وقوة أبناء الإمارات…

  • وهذه المناسبة لها مكانتها ورمزيتها في دولة الإمارات التي تستمد قوتها من العلاقة الوطيدة بين القيادة والشعب.. هذه العلاقة التي يحتل العلم فيها مكانة رفيعة باعتباره رمزا من رموز الوحدة ومصدرا من مصادر الفخر والعزة والاحترام .
  • هذا العلم وبكل ما يحمله من معاني جميله تجمع القيادة والشعب وألوانه التي وضعت لتحديد رموزه الجميله فالأحمر يرمز الى الشجاعه والجرأة والقوة اما اللون الأخضر فيمثل روح التفاؤل. والحب بالاضافة الى الأزدهار والتطور في البلاد اما اللون الأبيض فيرمز الى السلام والصدق وهو أنقى الألوان على الإطلاق.. اما اللون الاسود يرمز الى هزيمة الأعداء وايضاء قوة العقل…
  • وفيما يتعلق في دور الشعر والشعراء في هذه المناسبة الغالية…فلابد من بصمة حب لكل شاعر ينثرها من دافع حبه لهذا الوطن الغالي..ومن باب الولاء والانتماء ومن شعور الرضا الذي انغرس في قلب كل اماراتي فالجميع يتغنى في حب الوطن حين يتوحد الصوت والصورة في يوم العلم ونجدد العهد ونرفعه ليبقى شامخا عاليا في سماء الامارات الحبيبه ..
  • فكلٌ يعبر بطريقته الخاصه من خلال نثر أحاسيسه حين يتلقاها المستمع يدرك المعنى الحقيقي حين قال سيدي ووالدي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان (البيت متوحد) نعم نحن عيال زايد …وهذا ما تربينا عليه…فالشعر صوت القلب لكل من يسمع..ويشعر ويدرك ان الوطن تفداه الأرواح

يوم نادى سيدي بين الحشود

وينكم يا رجال زايد والعتاد..

كلهم لبوا الندى حنا جنود..

للوطن ارواحنا كلها تقاد..

انت امر سيدي عندك اسود

ما تهاب الموت يمليها العناد..

للوغى قدام مانرضى الجمود

من ابونا العود شدينا الزناد

هو معلمنا على بذل الجهود

الوفاء للدار ما يبغي وساد..

والولاء فالدم مع طيب العهود

له تسير ارواح بالعون ووكاد

وفِي حماك اليوم ياشيخي نذود

حاميين الدار باعناقٍ شداد…

لك رجالٍ صكت أعيان الحسود..

بك نماري سيدي والكل شاد..

سيدي والبيت متوحد و زود

يا نسل زايد على القمة نعاد

عدنا يمناك بوخالد و ناااد

شوفنا عندك نلبي لك حشود

…………………

 الشاعرة .. هبة الفقي .. مصرية مقيمة في الامارات

 يوم العلم .. مناسبة وطنية إماراتية بامتياز .. فالعلم لا يعني لأي إماراتي أنه قطعة قماش توضع فوق الأبنية فقط ، أو تؤدى لها التحية كل يوم فقط ، أو يقف أمامها الطلاب منشدين “عيشي بلادي” كل يوم فقط .. إنما العلم بالنسبة لهم رمز يروي حكاية وطن ، وانتماء شعب كافح من أجل التقدم . إنه يجسد أسمى معاني الوحدة والتلاحم وبناء الأوطان . والشاعر هنا ليس بمنأى عن هذه المناسبة .. بل هو حاضر وبقوة . فيوم العلم بالنسبة له احتفالية بمعنى الكلمة وتعبير عن حبه وانتمائه ووفائه وإخلاصه لهذا البلد المعطاء .

  • فالشعراء .. يعبرون فيه للأجيال الحالية عن عزيمة هؤلاء المؤسسين الذين تجاوزت رؤيتهم وبصيرتهم الحاضر لتلامس آفاق المستقبل .. كما يتغنون فيه بحاضرهم المشرق .. وما وصل إليه وطنهم من تقدم وتطور ورقي وازدهار على جميع الأصعدة .. كما يجددون فيه ولاءهم للقائد الوالد الشيخ خليفة حفظه الله تعالى والذي يتزامن يوم توليه مقاليد الحكم مع يوم العلم لتكون الفرحة فرحتين ؛ يخرج الجميع مواطنون ومقيمون على حد سواء ليعبروا عن فرحتهم وحبهم وولائهم لدولتهم وقيادتهم التي لم تدخر جهدا لإسعادهم وتحقيق آمالهم . لذلك فالعلم بالنسبة لهم هو رمز السلام والأمان والفرح ، ورمز لمستقبل باهر ، ورمز لسيادة الدولة ، ورفعتها وعزتها ، ومجدها ، وشموخها ، وتطورها ، وتقدمها . وهو عنوان وطن وشعب ، وقصة ولاء وكفاح ، وانتماء لدولة الاتحاد ، ورمز للهوية الوطنية . والشعراء .. ما هم إلا الوجه المزهر لهذه الملحمة الوطنية التي تعمل بقلمها لإخراج تلك المنظومة على الشكل الأمثل بإبراز شعور وأحاسيس هذا الشعب العظيم وتعبر عن آمالهم وتطلعاتهم وأحلامهم لوطنهم الغالي على قلوبهم . لذلك لا عجب حينما نجدهم يستقون ألوان علمهم من أبيات شعرية قالها صفي الدين الحلي حينما قال : بيض صنائعنا … خضر مرابعنا سود وقائعنا … حمر مواضينا … فالشعر حاضر .. والشعراء حاضرون .. في شتى الميادين .. فهم لسان شعبهم الناطق بما في قلوبهم ..
  • لذلك لا عجب حينما نجدهم يستقون ألوان علمهم من أبيات شعرية قالها صفي الدين الحلي حينما قال : بيض صنائعنا … خضر مرابعنا سود وقائعنا … حمر مواضينا … فالشعر حاضر .. والشعراء حاضرون .. في شتى الميادين .. فهم لسان شعبهم الناطق بما في قلوبهم .. وقد عبرتُ في قصيدتي (إمارات الحسن ) التي أهديتها بكل حب وتقدير للإمارات الجميلة شعبا وقيادة عن قوة الاتحاد ومدى تأثيره في رفعة الدول وبناء حضارتها ..فها هي الإمارات تمثل نموذجا فريدا للاتحاد الذي بدأ وظل وسيظل تحت راية هذا العلم المجيد :

إمــــاراتُ الحســـن

 هلَّــت على كـُـلِّ الـــدُّنا بجمالــِـها

وتمَلَّكــتْ عـــرشَ الْعُــلا بجلالـِـها

حسْنــاءُ تجْتاحُ الْقلـــوبَ بنظْــرةٍ

والكـونُ َيرْشُفُ من معيــنِ دلالِها

وبســبــعِ دُرٍّ قدْ تـَــزَّينَ جيــــدُها

وانثال َصَوتُ السِّحرِ منْ خُلخالِها

أضحتْ بمــــرآةِ الــزَّمانِ فَتِيـَّــــةً

فَتَّانـــَــةً ما جاءَ فـــي أمْثالـــِـــها

 تمْضي ويمْضي ألفُ قلبٍ عاشـــقٍ

خلفَ الصَّبِيـَّـــةِ حالــماً بوصالــِــها

وهيَ الْمَليحَــةُ في ثيـــابِ تَعَفُــفٍ

والكبريـــاء تـــدُبُّ فـي أَوْصالـِـــها

هـــذي الإمــاراتُ الْحَبيبـــــةُ كلَّمــا

عـَــزَّ الْإبـــاءُ تفاخـــرتْ بفعــالـِــها

فيها الْأصالـــةُ والْكرامـــةُ منهـــــجٌ

والْـعــــزُّ حلَ بأرضِــــــها وبآلــِــــها

من قلبِ زايـــدَ قد أتتْ وتَجَمَّلت

عِنْد اكتمالِ الْعهـــدِ منَ أنجالــِــها

عطــرُ الْأُخُــوةِ فــاحَ بين ربوعِهـــا

واستأنسَ الْإخلاصُ تحت ظلالِهــا

بيدِ السَّخاءِ تمـــدُّ جسر محبـــــةٍ

 بين البـــلادِ جَنوبــِــها وشَمالـِـــها

هي أرضُ حُبٍ بالسـَّـلامِ تخضَّبتْ

والْكلُّ ينعمُ في رُبـــى أفضـــالِها

حُكَّامـُـها مِثــلَ الطُّيـــورِ تآلفــــــتْ

وَغَدَتْ تـُغَّــرِّدُ فوْقَ عُشِّ كَمالـــِــها

 تُهدي لِذاكــرَةِ الــوجودِ عجيبـــــةً

عنــدَ التَّفكُّـــِر فـي خُطا أبْطالــِــها

فخليفـــةُ الإنسانُ قــاد نجاحـِــها

 ومحمــدٌ وضع الْمُـــنى برِحالـِـــها

آلُ القواسمِ قــدْ أسالــوا شهْدَها

وفــــؤادُ سُلطانَ ارْتَوى بحلالـِـــها

الْبــدْرُ يَحْمِلُ للسَّحـــابِ كتابــَــها

والْحُسْــنُ أَضْحَـى كاتِباً ِلمقالـِــها

والسَّعد قد خفضَ الْجَناحَ مـــودةً

فهي الّتي أهْــدتهُ جُــلَّ خيالـــِــها

مَنْ مِثْلُ زَنْبقـــِة الْخلـيجِ نضـــارةً

إنَّ الْجَمالَ يفيـــضُ من شلَّالــِــها

للَّـــِه َدرُّ بـَــهائـِــــها و نَـــقائِــــها

منذُ اسْتقامَ العْـــدلُ فوقَ تلِالــِـها

غنـُّــوا لـَـهَا ُكلَّ القصــــائدِ إنـَّــــها

عَرَبيـــةٌ تزهـو الــدُّنا برجـــالها

………………………

شاهد أيضاً

الخصوصية والهوية في شعر الشباب ضياع أم غياب ؟ .. القصيدة الشعبية الإماراتية

تمثل القصيدة الشعبية في الامارات نبضا بارزاً وواضحاً في البنية الثقافية بين مختلف طبقات المجتمع، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *