الرئيسية / النخبة / إطلالة حول الشاعرة الإماراتية هنادي المنصوري

إطلالة حول الشاعرة الإماراتية هنادي المنصوري

مجلة شعلة الأبداع في بابها دائرة الضوء تصحبكم في إطلاله حول تجربة الشاعرة الإماراتية / هنادي المنصوري

  • الشاعرة / هنادي المنصوري
  • عضو في إدارة اتحاد الكتاب اللجنة الثقافية فرع أبوظبي
  • بدأت بنشر قصائدها منذ عام 1987م؛
  • قامت بتنظيم وإدارة جميع أنشطة ملتقى شاعرات الإمارات منذ تأسيسه عام 2005 برعاية صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات رئيسة الاتحاد النسائي العام و والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية حفظها الله.
  • صدر لها كتاب في عام 2012 في شهر مارس باسم “جلست ذات يوم”.
  • حازت قصيدتها “عشق الوطن” المراكز الأولى في المسابقة الوطنية لاستكمال الأبيات الشعرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي نائب رئيس الدولة رعاه الله عام 2011م.
  • عضو مؤسس في مؤسسة هماليل الأدبية الصادرة عام 2008 م.
  • تعاونت مع مجلة شواطيء عام ٢٠١١ في عمل ترجمة قصيدة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الوطنية – مع الدكتورة ابتسام بركات.
  • لها عدة أعمال شعرية مغناة؛ منها:

“ديار عذرا” وقد قامت بأدائها الريم؛ وتَرجمتها الشاعرة التونسية رجاء الشابي إلى اللغة الفرنسية.

  • لاقت قصيدة “ديار عذرا” انتشار لم أتوقعه في المملكة العربية السعودية الحبيبة وتداولها كثير من عشاق القصيد ودارت حولها حوارات فلسفية رائعة وتساؤلات شتى..ولكن يبقى المعنى في “قلب الشاعر”….

“ديار عذرا”

شدّيت ركْب القلب لديار عذرا

صافي هواها والتقط منْه الانفاس

لو انغلق بابٍ لي ابواب أخرى

طَـلْقة كما وسْع الفضا و دون حرّاس

ما ودي ايطوّل وقوفي بمجرى

داست عليه اقوام صغرى من الناس

صغرى من علوم الكرامة وجهرا

اصحابها للدون مالوا والادناس

نفسي عزيزة يوم غيري تجرّا

يردّني طبعٍ رسخ بي من الساس

ان كان مالي فيه قدْر وْ مقرّا

أرض الله اوسع من مضيقٍ حِنى الراس

وياطير وعدك دين لو كنت حرّا

اطلق سراح جناحك وفكّك الياس

كمّمّت عين وفاه و افواد قمرا

ما مثلها تضوي بها بين جلّاس

غاب وتوارى نورها عنْك واسرى

لديار عذرا في فضاها التنوماس

  • ترجمة هذه القصيدة إلى اللغة الفرنسية بواسطة الشاعرة رجاء الشابي والتي تربطها صلة أسرية بالشاعر التونسي الراحل أبو القاسم الشابي

Poème arabe de Hanadi Al Mansouri- Traduction française de Raja Chebbi.

‏Les Maisons Udhrites

‏Mon cœur est monté sur selle‏

Vers les maisons udhrites

‏Vers l’air pur qui m’appelle

‏D’une nostalgie qui m’habite

‏Et dès que se bloque une voie

‏D’autres chemins s’ouvrent pour moi‏

Vastes, libres et sans gardes‏

Il ne faut pas que je m’attarde

‏Là où des personnes indignes

‏Se sont un jour arrêtées

‏Des gens ignobles qui se résignent

‏Sans noblesse et sans fierté

‏Moi je ne peux jamais commettre

‏Des bassesses et des erreurs

‏La nature au fond de mon être

‏Est digne, fière et sans peur

‏Si la richesse m’est destinée

‏Je l’aurai par l’honneur et la foi‏

Sans me soumettre ni m’incliner

‏La tête haute et le front droit

‏Je te promets si je suis libre‏

Toi l’oiseau dont le cœur vibre‏

De te lâcher hors de ta cage

‏Pour t’envoler vers les nuages

‏Et retrouver ma beauté chérie

‏Aux lèvres closes, au cœur flétri‏

Elle brille comme un clair de lune‏

Dans tout lieu et toute tribune

‏Mais dont la lumière nous quitte‏

Vers le bonheur des maisons udhrites

……………………..

شاهد أيضاً

نجاتي عبد القادر .. عين العين وحبة القلب .. بورتريه بقلم / عبد الرحيم عبد الهادي

تمر الذكرى الرابعة لرحيل القاص والروائي نجاتي عبد القادر ولا تزداد في القلب إلا الحسرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *