أخبار عاجلة
الرئيسية / شعر تفعيلة / أحبَبتُ يَومًا شَاعِرَة .. إيمان هيكل .. مصر

أحبَبتُ يَومًا شَاعِرَة .. إيمان هيكل .. مصر

13062236_10157579007730206_5654353403496244385_n

 

لهَا قلبٌ وقلبٌ وقلب

مجمُوعَة قلوبٍ نادِرة

نبضُهُ بَنَاتُ أفكارِهَا

تدُق سَرادِيبَ ليلِها

فتُبقِيهَا دَومًا سَاهِرَة

لهَا قلوبُ الأحبَةِ كلهَا

حينَ تَكتُبُ أشعَارهَا

وتكتُب قَصِيدَةً حَاضرَة

حُضورَها هُو عَالم آخر

يُخبرنَا عَن نُبُوءَتهَا

ومَصير يَتحدَد عِندَ رُؤيتهَا

حينَ تُلقِي نَظرتَهَا السَاحِرَة

تأخُذنا في عَالمِهَا

رَغمًا عَنكَ تَحيَا فيهَا

أتُحِبُ الحَيَاة فيهَا؟

تكُون أنتَ الأمِير

أنتَ طِفلٌ صَغير

وكُل مَشاعِرهَا عَابِرة

تعبُر حُدودَ التألقِ

ورغمًا عَنك تَسكُن فيك

حَاول بَعدَهَا التملق

حَاول أن تُفكِّر سَتُنسيك

حَاول أن تَذهَب سَتُبقِيك

فَهِي تُبقي القُلوب حَائرة!

كقلبِك وقلبي

قَبلك لم يَنجُ منهَا

أحَد مِن قلبِ امرأة شَاعِرَة

***

تسكُن قَصر الشُعَراء

تسكُن وَحدَها

فكُل الشُعرَاء رَحلُوا

لم يَبق مِنهُم أحَد !

***

كُلنا على بَابِ القَصرِ

هَائمون مُضمَدون

وقصَائدنَا حَولَه سَائِرة

تُحَاصِرهَا تُناديهَا

وبَعضُهَا ينتظر في القافِلة

وَمَولاة القَصر تأبَى

إشرَاقة شَمس وَاحِدة

مَولاة القَصرِ تَرفُض

إطلالَةً خلفَ نَافذة!

الشُعرَاء مُمَددُون بالعَرَاء

وهِي تَرفُض إطلالَة سَاتِرة!

 

ليتَنا نعلَم مَقصِدَهَا

ليتنَا نعلَم قِصتَهَا

لم تُبقِ القلوبَ حَيَارَى

وأنغامُ العِشقِ تَسقِينَا

فلم تُبق العَاشِقين سَكُارَى

نتَجرَّع جِعَّةً تُنسِينَا

وبهَا تَعُود وَحدَها الذاكِرَة

مَولاة القصر تَرفُضُنَا

وهِي في عُمرنا قيثَارَة

تَعزُف عَلى أروَاحِنَا

وكُل ليلة تُبقينا سَهَارَى

***

مَولاة القَصر تُبكِينَا

وذابَت دُمُوعنَا عِشقًا

تُذرِف وَلهًا لرُؤيَتهَا

وتَزدَاد اعتِناقًا لملَّتِهَا

مِلَّة قَلبِ شَاعِرَة

***

فيَا مِلّة قلبِ الشَاعِرَة

نَسألُكِ بهَذا الدين!

نَحنُ المُكبَّلين فِي أصفَادِنَا

وفِي أعنَاقِنا غُصَّة

تُوَاسِينَا بأبيَاتِ شِعرٍ سَاخِرَة!

***

نَحنُ الشُعرَاء فِي بُحُورِنَا

سَخَّرنَا طُقُوسَنَا لاستِقبَالِك

ولم تَأت إلينَا البَاخِرَة !

***

فَمَا لنَا غير الشِعر

عَقيدَة كَتبنا القَصَائِد

كَتبتُ هذِه وكَتبتُ ألفَ قَصِيدة

لم أكُن لأكتُب خَاطِرة!

***

أنَا شَاعِر يَا سَادَة

وعَلى بَابِ القَصرِ

أنَا شَاعِر ودَخلتُ القصر

الحُراس أسرَى وَقُيُودهم مُحرَرة

دَخلتُ القَصر

الخَدَمُ صَامِت

والصَمتُ حُجَّة مُبرَرَة

وبأعلَى صَوت نَاديتُ الحُب!

يَا الحُبُ أجِبنِي !!!

فحَضَرَت مَولاتِي الشَاعِرَة

***

يَا وَطن القدَاسَة كُلهَا

يَا بَلد اللاجِئين الشَاغِرَة

مُهدَّدُون .. مُعذَّبُون مُغرَمُووون!

أمرُكِ مَولاتِي الشَاعِرَة؟

***

فابتَسَمَت ..

وأَومَأت بِرَأسِهَا ..

وذَهَبَت مُمتَنّة وَشَاكِرَة!

……………….

 

شاهد أيضاً

لن أتوقـّـف .. محمد عبدالله البريكي .. من ديوان ” بيت آيل للسقوط ” .. الإمارات

  … لن أتوقـّـف في السابق ِ كنا نحتاجُ إلى رقم الهاتف كي نتحاورْ الآنَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *