الرئيسية / قصيدة النثر / آخر تشرين .. وحيدة حسين .. العراق

آخر تشرين .. وحيدة حسين .. العراق

في تمام ساعة ٍماكثةٍ
على جبلٍ الفوارز ..
وملاعق اللوز والشوك
وقصائد تخرج للتو
من ملابسها الداخلية

وبوجود أسمي ..
قبالة تثاؤب الحنين
وأنكسار وردةٍ ..
لم يبالٍ بها آخر تشرين

أقرأ على مسامعكم ..
رفضي أو لا رفضي
لما يتفصد
من نزيف الكلام
على شفاه (الفيس پوك)
لأب مجهول ..
وأمٍ يغيب حنوها
عن الشجر

أحزنُ بشكل مؤقت
كما زواج مؤقت ..
تقتنع به شائعة
في حُسن ختام
ومرضاة رب

فالفجر يختلف معي
في كتابة معاني الليل

ولأن الحب ..
لا يكشفُ عن أنيابه
في فترة ما قبل
الأستنساخ

ولأن سريرة القمر
تقبل القسمة على
ثلاث وأربع

سأقولُ لكم ..

بأن لصوص الجغرافيا
سرقوا رغبتي بالرسم
وما عادت تعني لي سقفاً ..
صوت البلاد

وسرقوا صوت القلم ..

لأكتبُ أسمي وأمسحهُ
فأكتبه ُأصغر

فقد يوازي نائباً لفاعل
أو يتقاطع مع أمرأة مجرورة ..
بأنكسارات عجماء

أما أبي ..
فقد كتب أسمه على الماء
بعود بخور ..

كي لا يُقلق الممحاة
ولا يشك في نواياه صيهود

وهج الأيام ..
يتناثر على جبينها

تلك التي أختطت
لها مكاناً ..
من لا أعراب

لتكتب ً أسمها
على رمل الشواطئ
وعلى جبين عشتروت

و ربما تكافئ دمع القصيدة ..
وحمل كذب
ووسعها ..
خطوط عرض
على حجم سراب

ما زلتُ أصطدمُ
بصوت المذياع ..
وهو يتزحلق ببرود
على نعومة أشواقي
ويرتشفها صدأ الرصيف
قطرة ف دمعة

لا أعرفُ كيف ..
أمنح سريان الوقت
قبعة المعنى ..
أو معطفاً يجيد التفلسف
على مشجب شتاءٍ قادم
يتركني بين اصابع المطر
الملم ظمأ الساعات

وأسترجع ُ ضحكة فائتة
تتلفتُ الأشجار كثيراً ..
عن صوتها..
فيٌ تفعيلة موج

فمن يخبر ُ الوقت ..
بأنني تسارعتُ قبل الطريق
لتنظيم أوراقه
من هوس الغياب
رغم ثوبي ..
الذي لم يزل مدرسياً

ورغم زرقة صوتي ..
على حبل الذبول

………………….

شاهد أيضاً

متلبسة بالجنون .. وعد خالد .. مصر

… كسفينةٍ مهملة منذ قرون راسية حيث حدود زرقتك … أعترف أني متلبسة بممارسة الجنون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *